اتفاقية التنوع الحيوي معاهدة دولية متعددة الأطراف تهدف إلى حفظ التنوع البيولوجي، والاستخدام المستدام لمكوناته، والتقاسم العادل للمنافع الناشئة عن الموارد الوراثية. فتحت الاتفاقية للتوقيع في قمة الأرض بريو دي جانيرو ودخلت حيز التنفيذ لاحقاً، وأصبحت وثيقة رئيسية في ربط حماية الطبيعة بالتنمية المستدامة. تعترف الاتفاقية بأن التنوع الحيوي اهتمام مشترك للبشرية، وتشمل النظم البيئية والأنواع والموارد الجينية، كما تؤكد مبدأ الحيطة عند وجود تهديدات بيئية خطيرة رغم نقص اليقين العلمي الكامل. انبثقت عنها آليات وبروتوكولات تتعلق بالسلامة الأحيائية ونقل التكنولوجيا والمعرفة التقليدية، وتلزم الدول بإعداد استراتيجيات وطنية لحماية التنوع الحيوي وإدارته بصورة مستدامة.