اتخذ الكاتب والسياسي الروماني إميل إيساك موقفاً مناهضاً للقومية العرقية، وعبّر عن هذا التوجه من خلال احتفاظه بعلاقات وثيقة مع مثقفين مجريين بارزين مثل أندريه أدي وأوسكار ياسي. وقد جعلته هذه الصلات جزءاً من تيار فكري سعى إلى تجاوز الانقسامات القومية الضيقة، والبحث عن حوار ثقافي أوسع بين الجماعات الفكرية في المنطقة، في وقت كانت فيه النزعات القومية تتصاعد وتؤثر في الحياة العامة والسياسية.