في عام ١٨٩٦، شهد منجم «ريفَر ليفل كوليري» في قرية أبيرنانت الويلزية كارثة غمرتها المياه، أسفرت عن مقتل ستة من عمّال التعدين. وكانت الحادثة من الوقائع المؤلمة التي ارتبطت بمخاطر العمل في المناجم خلال تلك الفترة، حين كانت السيطرة على المياه الجوفية ومجاري التسرب تمثل تحدياً كبيراً قد يفضي إلى خسائر بشرية مباشرة.