كان للناشطة الفلبينية في مجال حقوق الإنسان إيتا روساليس دورٌ بارز في التوسط للتوصل إلى تسويةٍ وسط بين ديكتاتورية فرديناند ماركوس وبعض ضحاياها، إذ أسهمت في بلورة صيغة تفاوضية هدفت إلى تخفيف حدة الصراع وفتح بابٍ لمعالجة جانب من الانتهاكات التي ارتبطت بتلك المرحلة. وقد جعلها هذا الدور من الأسماء المرتبطة بمحاولات البحث عن حلول عملية في سياق سياسي شديد التعقيد، حيث تداخلت المطالب بالعدالة مع الحاجة إلى تسوية قابلة للتنفيذ.