بعد أن غضب الجنرالان لام فان فات ودوونغ فان دوك من خفض رتبتهما على يد زعيم المجلس العسكري نغوين خان، قادا محاولة انقلابية فاشلة، لكن خان لم يكتف بإخفاقهما، بل برأهما لاحقاً أمام محكمته العسكرية. وقد عكست هذه الواقعة طبيعة الصراعات الداخلية الحادة التي شهدتها المؤسسة العسكرية في تلك المرحلة، حيث تداخلت الخصومات الشخصية مع التنافس على النفوذ داخل السلطة.