تحولت الخلافات بين شركات السكك الحديدية المتنافسة أثناء إنشاء «سكة حديد كليفلاند» إلى حدّ بالغ من التوتر، حتى إنها أدت إلى مواجهة وُصفت بأنها «معركة» على نهر تيز. وكان هذا النزاع انعكاساً للصراع الحاد على النفوذ ومسارات البناء وحقوق العبور، في وقت كانت فيه مشاريع السكك الحديدية تتطلب حسمًا سريعاً للمسارات والعقبات الهندسية والإدارية.