على الرغم من أن نحو ٢٠٠٠ شخص لقوا مصرعهم في ميدان معركة زابّولينو في نوفمبر ١٣٢٥، عندما هزمت قوات مودينا بولونيا هزيمة ساحقة، فإن الوضع القائم أعيد إلى ما كان عليه لاحقاً، ولذلك يميل المؤرخون إلى تجاهل هذه الواقعة بوصفها لم تغيّر موازين القوى تغييرا دائماً.