كتب لاعب كرة القدم وكاتب المؤلفات «لويس رييمان» في ١٩١٦ أن احتفالات الطلاب بعد المباريات، حين كانت «مفعمة بالروح» على حد تعبيره، كانت تسيء إلى سمعة الجامعة وتلحق بها ضرراً واضحاً. وقد عكس هذا الموقف آنذاك حساسية المؤسسات التعليمية تجاه السلوك الجماعي للطلاب، ولا سيما عندما يتحول الفرح الرياضي إلى مشهد يُنظر إليه بوصفه منافياً للصورة الأكاديمية التي تسعى الجامعة إلى ترسيخها.