أسهمت الرسوم التفصيلية التي أنجزها المستكشف الفرنسي لويس ديلافورت في توجيه عملية إعادة بناء معبد «فا ذات لوانغ» في لاوس، وهو أحد أبرز المعابد البوذية في البلاد. وقد وفّرت تلك الرسوم مرجعاً بصرياً مهماً مكّن القائمين على الترميم من استعادة ملامح المعلم بدقة أكبر، بعدما أصبح من الضروري الاعتماد على مصادر توثيقية تساعد في الحفاظ على هيئته التاريخية.