عندما عُرضت أعمال نحات الخشب باتروسينيو باريلا للمرة الأولى في متحف الفن الحديث «موما»، عُدّ آنذاك «اكتشاف العام»، إذ لفت حضوره الانتباه بوصفه اسمًا جديدًا برز سريعًا في المشهد الفني. وقد ارتبط هذا التوصيف ببداياته اللافتة وقدرته على تقديم منجز يميزّه داخل سياق النحت الخشبي.