كانت شركة «فور سكوير لاندري» في بلفاست واجهةً تجاريةً لوحدة استخبارات تابعة للجيش البريطاني، إذ استُخدمت غطاءً لنشاط أمني لا يظهر صلته المباشرة بالمؤسسة العسكرية. وقد سمح هذا النوع من الشركات الواجهة بإخفاء طبيعة عملها الحقيقية، بما يتيح للوحدة تنفيذ مهامها الاستخباراتية بعيداً عن الأنظار وضمن بيئة تبدو مدنية في ظاهرها.