أجلت المدمرة البريطانية «إتش إم إس باسيليسك» ما مجموعه ٦٩٥ رجلاً من دونكيرك في ٣١ مايو ١٩٤٠، وذلك قبل أن تُغرقها الطائرات الألمانية في اليوم التالي. وقد جاء هذا الإجلاء ضمن عمليات الانسحاب البحري من الساحل الفرنسي خلال الأزمة العسكرية التي شهدتها تلك الفترة، ثم انتهت مهمة السفينة سريعاً بعد تعرضها للهجوم الجوي.