كان القديس بنديكت يوصي رهبانه بأن يقدّموا محبة المسيح على كل ما سواها، وألا يفضّلوا عليها شيئاً في حياتهم الروحية أو اليومية. وتعبّر هذه الوصية عن جوهر الحياة الرهبانية التي دعا إليها، القائمة على الانضباط الداخلي وتوجيه السلوك والأولويات نحو الالتزام الديني الكامل، بحيث تصبح محبة المسيح المبدأ الأعلى الذي تُقاس به سائر الأعمال والاختيارات.