تغيّرت النهاية المأساوية لفيلم "آه" للمخرج راج كابور بعد عرض الفيلم عام ١٩٥٣ إلى نهاية سعيدة لاحقاً، في تعديلٍ غيّر الطابع العاطفي للعمل وأخفف من قتامة خاتمته الأصلية. ويُعد هذا التحوّل من الأمثلة على تدخلات ما بعد الإصدار التي قد تعيد صياغة أثر الفيلم لدى الجمهور، ولا سيما عندما يكون البناء الدرامي قائماً على مأساة تنقلب إلى خاتمة أقل حدّة.