استُخدمت أنماط التبليط الهندسي المعروف بـ«گيريه» لدى الحرفيين المسلمين في العصور الوسطى، وفي بعض الحالات أظهرت هذه الزخارف خصائص تبليط شبه بلورية قبل نحو خمسة قرون من اكتشاف تبليطات «بنروز» في أوروبا. ويشير ذلك إلى مستوى متقدم من الفهم الهندسي والبصري في تصميم الزخارف، إذ جمعت هذه الأنماط بين التكرار المنتظم والتعقيد غير الدوري في تشكيل واحد، من دون أن تفقد انسجامها الزخرفي أو دقتها الرياضية.