في أربعينيات القرن التاسع عشر، شهدت جماعة «الكنيسة التجمعية الأولى» في غيلفورد بولاية كونيتيكت انقساماً داخلياً بسبب اختلاف المواقف من قضية إلغاء العبودية؛ إذ أدّى تباين الآراء حول هذا الملف إلى تباعد داخل الجماعة الدينية نفسها، وانعكس ذلك على وحدتها التنظيمية والاجتماعية في تلك الفترة.