تاريخ كورسيكا يبدأ باستيطان بشري قديم وحضارة حجرية ضخمة تركت شواهدها في الجزيرة، ثم يدخل مرحلة التاريخ المكتوب مع وصول الإغريق وتأسيسهم مستوطنة على الساحل الشرقي. تعاقب على الجزيرة القرطاجيون والرومان والوندال والبيزنطيون واللومبارد، وتعرضت لهجمات بحرية متعددة قبل أن تصبح زمنا طويلا تحت نفوذ بيزا ثم جنوة. انتقلت لاحقا إلى السيطرة الفرنسية بعد بيعها، مع فترات قصيرة من التدخل البريطاني واحتلالات أخرى في زمن الحروب الأوروبية. شهدت الجزيرة في العصر الحديث احتجاجات على الحكم الفرنسي ومطالبات بالاستقلال أو الحكم المحلي، مما أدى إلى إنشاء مجلس محلي يهتم بالنفقات والتنمية واللغة والثقافة، وبقيت كورسيكا ذات هوية مميزة بين فرنسا والمتوسط.