في عام ١٧٨٦، قيد الأمير ويليام هنري، وكان ضابطاً بحرياً قبل أن يصبح ملكاً لاحقاً، اسم إدوارد هوكر في سجلات سفينته حين كان هوكر في الرابعة فقط من عمره. وقد كانت هذه الممارسة تعكس في ذلك العصر أسلوباً شكلياً في التسجيل البحري، إذ يُدرج بعض الأطفال في دفاتر السفن قبل أن يلتحقوا فعلياً بالخدمة، بما يمنحهم أقدمية اسمية لا تعني بالضرورة وجوداً فعلياً على متن السفينة في ذلك الوقت.