احتُجز الصحفي النيجيري «نوسا إيجيبور» في عزلة تامة لعدة أشهر، بعدما وجّهت مجلته «تِل» انتقادات إلى الجنرال ساني أباتشا، الذي كان يحكم نيجيريا آنذاك بقبضة أمنية مشددة. ويعكس هذا الاحتجاز مدى التضييق الذي كان يواجهه الإعلام المعارض في تلك الفترة، حين كان مجرد نشر نقد سياسي سبباً كافياً للتعرض للملاحقة والحرمان من التواصل مع العالم الخارجي.