شملت مظاهر تخليد سفينة "آر إم إس تايتانيك" في الثقافة الشعبية أغانياً وقصائد ومسرحيات وأعمالاً موسيقية وأفلاماً وكتباً، بل امتدت أيضاً إلى دمى دببة سوداء، في دلالة على حضور هذه الكارثة البحرية في مجالات فنية وثقافية متعددة، وعلى استمرار استحضارها بوصفها حدثاً أثار خيال الجمهور وترك أثراً واسعاً في الذاكرة الجماعية.