الهجرات البشرية المبكرة حركة انتشار الإنسان القديم والحديث عبر القارات منذ بدايات خروج الأنواع البشرية الأولى من أفريقيا. بدأت هذه الهجرات مع الإنسان المنتصب الذي انتشر في أوراسيا، ثم تلتها موجات أخرى شملت إنسان هايدلبرج والنياندرتال والدنيسوفان، قبل أن يتوسع الإنسان العاقل من أفريقيا إلى آسيا وأوروبا وأوقيانوسيا ثم الأمريكتين. تكشف الأدلة الحجرية والأحفورية والجينية أن البشر الحديثين اختلطوا ببعض المجموعات البشرية القديمة، وأن طرق الهجرة تأثرت بالمناخ والجسور البرية وتغير مستويات البحار. تمثل هذه الهجرات أساساً لفهم انتشار البشر وتنوعهم الوراثي والثقافي في العالم.