السينما الجزائرية تمتد جذورها إلى بدايات التصوير السينمائي في الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية، حين كانت البلاد مسرحاً لأفلام أجنبية ذات رؤية كولونيالية غالباً. تبلورت ملامح السينما الوطنية مع الثورة التحريرية عبر الأفلام الوثائقية والدعائية التي خدمت القضية الجزائرية، ثم انطلقت السينما الروائية بعد الاستقلال بأعمال تاريخية واجتماعية مهمة. حققت أفلام جزائرية حضوراً دولياً لافتاً، لكنها عانت لاحقاً من تراجع الإنتاج وضعف قاعات العرض والسوق الداخلية، فبقيت بين إرث الثورة ومحاولات التعبير الفني عن تحولات المجتمع والهوية.