على الرغم من أن نبات "إيشيفيريا رونيونيي" كان مزروعاً في الأسر منذ عام ١٩٢٢ على الأقل، فإن النباتات البرية منه ظلت غير معروفة حتى عام ١٩٩٠، وهو ما يدل على أن وجوده في الزراعة سبق توثيق موطنه الطبيعي بوقت طويل. ويُعد هذا الفارق مثالاً على أن بعض الأنواع النباتية قد تدخل التداول البستاني قبل أن تُرصد في بيئاتها الأصلية أو يُحسم انتشارها الطبيعي بدقة.