أصيب المراهق الأمريكي "بورنم فيش"، المعروف بلقب "بوي أفييتر" أي «الطيار الصبي»، بجروح بنيران أرضية معادية أثناء قيامه برحلة استطلاعية لحساب بانشو فيا في ١٥ مايو ١٩١٥. وقد جعلته هذه الحادثة من الأسماء المرتبطة مبكراً بالطيران الحربي غير النظامي في سياق الصراعات التي شهدتها المكسيك في ذلك الوقت، حين كان الاستطلاع الجوي يتعرض لمخاطر مباشرة من القوات الموجودة على الأرض.