اختُطفت إليزابيث دي فير، كونتيسة أكسفورد، على يد الأخ غير الشقيق للعريس الذي كان من المقرر أن تتزوجه، في حادثة تكشف اضطراب العلاقات الأسرية والنزاعات المرتبطة بالزواج في بعض البيئات الأرستقراطية. ويُفهم من هذه الواقعة أن خطط الزواج لم تكن دائماً شأنًا شخصياً خالصًا، بل قد تتداخل فيها الخصومات العائلية والمصالح المتعارضة إلى حدٍّ يقود إلى أفعال قسرية مثل الاختطاف، بما يعكس حساسية المكانة الاجتماعية في تلك المرحلة.