تقسيم الدولة العثمانية حدث سياسي أعقب الحرب العالمية الأولى وانهيار السلطة العثمانية، وأدى إلى إعادة تشكيل مناطق واسعة من الشرق الأوسط وظهور كيانات سياسية جديدة. ارتبط هذا التقسيم بمعاهدات واتفاقيات دولية وانتدابات منحتها عصبة الأمم لقوى أوروبية، فخضعت سوريا ولبنان للانتداب الفرنسي، وخضعت بلاد الرافدين وفلسطين ومناطق أخرى للنفوذ البريطاني، بينما أدت حرب الاستقلال التركية إلى تثبيت جمهورية تركيا بحدود جديدة. ترك هذا التقسيم أثراً عميقاً في نشوء العالم العربي المعاصر وفي تشكل النزاعات والحدود السياسية اللاحقة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة