دخول الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى حدث سياسي وعسكري حاسم بدأ بعد هجوم بحري عثماني على الساحل الروسي في البحر الأسود، فدخلت الدولة في مواجهة مع روسيا ثم بريطانيا وفرنسا. جاء القرار في سياق ضعف داخلي وتراجع اقتصادي وعسكري بعد حروب متتالية، وصراع بين تيارات سياسية تميل إلى بريطانيا أو ألمانيا، إلى جانب نفوذ البعثات العسكرية الألمانية ورغبة القيادة العثمانية في حماية ما تبقى من الدولة. أدى دخول الحرب إلى نتائج عميقة، منها خسائر بشرية كبيرة، وانهيار الدولة العثمانية لاحقاً، وفتح الطريق أمام ترتيبات سياسية جديدة في المنطقة.
سبحان الله