الدولة العثمانية دخلت الحرب العالمية الأولى جانب قوى المحور خلال سنة ١٩١٤، إذ انضمت إلى الأطراف المركزية المعروفة باسم قوى المركز، مما جعل الإمبراطورية العثمانية طرفًا في النزاع العالمي الذي امتد عبر قارات متعددة. دخول الدولة العثمانية الحرب أهَّل فتح جبهات قتال جديدة في مناطق الشرق الأوسط وبلغت تداعياته تأثيرات سياسية وعسكرية واقتصادية واسعة على أراضيها وشعوبها، كما شكلت مشاركتها جزءًا من التحالفات التي حددت مسار سير المعارك في السنوات التالية للحرب العالمية.
