تعتمد لعبة الفيديو المستقلة المقبلة «بيلو» على أسلوب التصوير «تِلت-شِفت» لإبراز ضآلة حجم الشخصية التي يتحكم بها اللاعب مقارنةً بالعالم المحيط بها، إذ يمنح هذا الاختيار البصري المشاهد إحساساً أوضح بالتصغير ويجعل البيئة تبدو أكثر اتساعاً وعمقاً. ويُستخدم هذا الأسلوب عادةً لإعادة تشكيل الإدراك البصري للمشهد، وهو هنا جزء من الهوية الفنية للعبة نفسها، بما ينسجم مع الفكرة التي تقوم على تقديم شخصية صغيرة داخل مساحة أكبر منها بكثير.