ضمّت قائمة رئيسات دير "باركنغ أبي" السابقات ثلاث قديسات، وثلاث ملكات، وابنتين لملك، إضافة إلى أخت توماس بيكيت. ويعكس هذا التنوع المكانة الدينية والاجتماعية التي حظي بها الدير في تاريخه، إذ تولت قيادته شخصيات نسائية بارزة ارتبطت بالسلطة والقداسة في آن واحد، ما جعله واحداً من الأديرة التي جمعت بين النفوذ الروحي والاتصال الوثيق بأسر الحكم والنخبة في إنكلترا الوسيطة.