الحركة الثقافية تغير واسع في طرائق التفكير والاعتقاد والتعبير داخل مجال من مجالات الثقافة، بما يؤدي إلى ظهور اتجاه جديد في الفكر أو الفن أو الأدب أو العلوم أو الفلسفة. تنشأ هذه الحركات غالباً بوصفها رداً على تقاليد سابقة أو محاولة لتجاوز أساليب قديمة في الفهم والإبداع، وقد تضعف أو تختفي ثم تعود بصيغة متجددة. ومع تطور وسائل الاتصال الحديثة تسارع انتقال الحركات الثقافية بين المجتمعات، وتراجع استقلالها المكاني القديم، مع بقاء قدر من مقاومة الثقافات المحلية للتأثيرات الخارجية وقدرتها على إعادة تشكيل الوافد بما يلائم خصوصيتها.