اكتسب الشاعر التشيكي أنطونين سوفا شهرةً وطنيةً واسعةً بعدما ردّ على رسالة المؤرخ الألماني ثيودور مومسن شعراً، ووجّه إليه في ذلك الرد أوصافاً لاذعة، من بينها أنه «شيخ طمّاع» و«متحدث متغطرس باسم العبودية». وقد أسهم هذا الموقف الأدبي الحاد في إبراز سوفا بوصفه صوتاً معارضاً ذا نزعة قومية واضحة، وجعل من ردّه حدثاً لافتاً تجاوز حدود الجدل الشخصي إلى المجال الثقافي العام.
سبحان الله