تعلّم يانغ بوجون قراءة الكلاسيكيات الكونفوشيوسية على يد جده، ثم أصبح لاحقاً مؤلفاً لعدد من الشروح المؤثرة عليها، الأمر الذي جعله من الأسماء المرتبطة بدراسة هذا التراث وتفسيره. وقد أسهمت أعماله في توضيح نصوص الكونفوشيوسية وبيان معانيها، فحافظت على حضورها في المجال المعرفي وأتاحت قراءتها على نحو أكثر دقة وانتظاماً.