خلال الحرب العالمية الأولى، حوّلت فايلوت مانرز، دوقة رتلاند، منزلها في لندن إلى مستشفى، في خطوة عكست حجم التعبئة المدنية التي شهدتها بريطانيا آنذاك، حين جرى توظيف البيوت الخاصة والمباني غير الطبية لدعم الجهد الحربي وتقديم الرعاية للجرحى. وقد مثّل هذا التحويل مثالاً على الدور الذي اضطلعت به بعض شخصيات الطبقة الأرستقراطية في توفير مرافق مؤقتة للعلاج والإيواء، بما انسجم مع الاحتياجات الملحّة التي فرضتها الحرب على المجتمع البريطاني.
سبحان الله