ستيل أغنية للمغنية الأمريكية ميسي غراي من ألبومها الأول أون هاو لايف إز، وصدرت بوصفها أغنية منفردة، وحققت حضوراً في قوائم الموسيقى بعدة دول مثل المملكة المتحدة واسكتلندا ونيوزيلندا وأيرلندا وأستراليا.
ستيل أغنية للمغنية الأمريكية ميسي غراي من ألبومها الأول أون هاو لايف إز، وصدرت بوصفها أغنية منفردة، وحققت حضوراً في قوائم الموسيقى بعدة دول مثل المملكة المتحدة واسكتلندا ونيوزيلندا وأيرلندا وأستراليا.
فايبيولوجي أغنية للمغنية والراقصة الأمريكية باولا عبدول من ألبومها Spellbound، كتبها ساندرا سانت فيكتور وبيتر لورد وفي. جيفري سميث، وصدرت كأغنية منفردة بعد نجاحات الألبوم، وحققت حضوراً في قوائم الأغاني في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، كما صدرت بنسخ وتوزيعات متعددة عكست طابع موسيقى الرقص والهاوس في تلك المرحلة.
سو إيموشنال أغنية للمغنية ويتني هيوستن من ألبومها الثاني ويتني، وصدرت كأغنية منفردة وحققت نجاحاً كبيراً في الولايات المتحدة ووصلت إلى مراتب متقدمة في عدة دول. صدرت الأغنية في نسخ منفردة متعددة، تضمنت أحياناً ريمكسات وتسجيلات حية وأغاني مرافقة مثل فور ذا لوف أوف يو.
داي يونغ أغنية للمغنية الأمريكية كيشا من ألبومها واريور، وقدمت بوصفها الأغنية المنفردة الرئيسية منه. تنتمي إلى الإلكتروبوب وكتبها لوكاس غوتوالد وبنجامين ليفين وهنري والتر ونيت رويس، وحققت حضوراً في قوائم عدة دول، كما أثار فيديوها المصور اهتماماً بسبب رموزه وصورته ذات الطابع الطقوسي.
بيلدينغ أ مستري أغنية للمغنية وكاتبة الأغاني الكندية سارة مكلوكلن، صدرت بوصفها الأغنية الرئيسية من ألبومها الرابع سيرفيسينغ. حققت نجاحاً في كندا والولايات المتحدة وعدد من الأسواق الأخرى، وفازت بجائزة غرامي، كما صدرت في نسخ منفردة تضمنت أعمالاً أخرى لها مثل آي ويل ريممبر يو وبوسيشن وأنجل. تمثل الأغنية واحدة من أبرز أعمال مكلوكلن في مرحلة رسخت حضورها في موسيقى البوب والروك البديل.
شاركت ناتالي سيمز في كتابة أغنية “وورك” للمغنية إيغّي أزاليا، وهي الأغنية التي تجاوزت مبيعاتها في الولايات المتحدة ١,٠٠٠,٠٠٠ نسخة. وقد حققت هذه الأغنية حضوراً واسعاً ضمن أعمال أزاليا الغنائية، وأسهمت كتابة سيمز فيها في نجاحها التجاري وانتشارها بين الجمهور.
ظهر في الفيديو الموسيقي لأغنية «وورك» أن إيغي أزاليا تؤدي مشاهد تتضمن الرقص الهزّاز وحركات الرقص على الحضن، في إطار بصري ركّز على الأداء الجسدي والحضور الإيقاعي المصاحب للأغنية. وقد ارتبط هذا الفيديو بأسلوب عرض يستند إلى الاستعراض الحركي المكثف، ما جعله جزءاً من الصورة الفنية التي أحاطت بالأغنية وعكست طابعها الراقص.
مازحت “إيغي أزاليا” شخصية “بيبا بيغ” عبر “تويتر” بشأن موعد إصدار ألبومها الأول “ماي فرست ألبوم”، في تعليق طريف ارتبط بالحديث عن تاريخ طرح العمل. وجاءت هذه المزحة في سياق الترويج للألبوم، حيث استُخدمت شخصية الرسوم المتحركة الشهيرة لإضفاء نبرة خفيفة على النقاش حول الموعد المرتقب للإصدار.
حصلت أغنية “آي كِسْتِد أ جِرْل” للمغنية “كاتي بيري” على ترشيح لخمس جوائز في حفل “إم تي في” للفيديو الموسيقي عام ٢٠٠٨، وهو ما عكس حضورها اللافت آنذاك ضمن الأعمال الغنائية المصورة الأكثر تداولاً وتأثيراً. وقد شكّل هذا العدد من الترشيحات مؤشراً على الانتشار الواسع للأغنية، وعلى المكانة التي بدأت تكتسبها “كاتي بيري” في المشهد الموسيقي العالمي في تلك الفترة.
كانت أغنية “بلاك إز بلاك” الصادرة عام ١٩٦٦ لفرقة “بروس برابوس” أول أغنية منفردة تحقق نجاحاً دولياً لفرقة روك إسبانية، وقد مثّلت علامة مبكرة على قدرة الفرق الإسبانية على الوصول إلى جمهور أوسع خارج بلادها. لعب هذا النجاح دوراً في إبراز اسم الفرقة ضمن المشهد الموسيقي العالمي، وجعل الأغنية من الأعمال التي يُشار إليها عند الحديث عن بدايات الانتشار الدولي لروك إسبانيا.