تحول مخبز في مونتريال إلى مساحة داخلية مبنية من أجزاء طائرة بوينغ ٧٣٧ متقاعدة، بعدما أعادت شركة معمارية استخدام مكونات هيكلية من الطائرة لصنع مقهى عملي بطابع صناعي مميز. واستخدمت ألواح الألومنيوم الخارجية للطائرة في تشكيل منضدة خدمة كبيرة، وصنعت رفوف العرض مع الحفاظ على الانحناء الأصلي لجسم الطائرة، كما استخدمت المعادن الخفيفة نفسها في المقاعد ومساحات العمل. ونظفت الأجزاء وأعيد تشكيلها وصقلها مع إبقاء المسامير والملمس الأصلي ظاهرين، مما منح المكان تاريخاً مادياً لا توفره المواد الجديدة. وتقدم الفكرة أيضاً نموذجاً بيئياً لإعادة التدوير الإبداعي، إذ يقلل استخدام مواد قائمة من الحاجة إلى مواد بناء جديدة ويخفض أثر التجديد، بينما يعكس الألومنيوم الضوء داخل المكان ويحول مخلفات صناعية ثقيلة إلى عنصر جمالي ووظيفي.