أول طائرة بوينغ ٧٣٧ قامت برحلة تجريبية في ٩ أبريل ١٩٦٧، وحملت هذه الرحلة أهمية تاريخية في تطوّر الطيران المدني لأن طائرة بوينغ ٧٣٧ صُنفت لاحقًا كسلسلة طائرات ركاب قصيرة إلى متوسطة المدى استخدمت على نطاق واسع من قبل شركات الطيران حول العالم. الرحلة التجريبية لطائرة بوينغ ٧٣٧ شكّلت خطوة أساسية في اختبار الأداء والأنظمة والموثوقية قبل البدء في الإنتاج التجاري والتسليم إلى شركات الطيران، وهو ما سمح للطائرة بأن تصبح واحدة من أكثر الطائرات مبيعًا في تاريخ الطيران بفضل تكلفتها وكفاءتها وملاءمتها للرحلات الإقليمية.
