قُصف قلعة باش تابيّا وفُجِّرت على يد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في أبريل ٢٠١٥، ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت مواقع أثرية وتاريخية في المنطقة. وكانت القلعة تُعد من المعالم المرتبطة بالتراث المحلي، وقد أدى تدميرها إلى خسارة جزء من الذاكرة العمرانية والتاريخية التي ظلت قائمة حتى ذلك الحين.