أسست "كليمنتيا تايلور" أول جمعية وطنية بريطانية مناهضة للرقّ مخصَّصة للنساء، بعدما تعذّر عليها الانضمام إلى المنظمة القائمة آنذاك. وقد جاء هذا التأسيس بوصفه استجابة مباشرة لاستبعاد النساء من المشاركة في ذلك العمل التنظيمي، فأنشأت إطاراً مستقلاً أتاح لهن الانخراط في النشاط المناهض للعبودية والمساهمة فيه بصورة جماعية ومنظمة.