سجّلت فرقة الإندي «ألو دارلين» ألبومها «وي كَم فروم ذا سيم بليس» في لندن، في وقت كانت فيه المغنية الرئيسية إليزابيث موريس تقيم في فلورنسا بإيطاليا. ويعكس هذا الترتيب مسافةً جغرافية بين مكان الإقامة ومكان التسجيل، من دون أن يمنع الفرقة من إنجاز العمل في المدينة الإنجليزية.