بنك المعلومات
قُبلت لوحة «ليزيه» في صالون ١٨٦٨، لكن هيئة التحكيم نظرت إلى رينوار بوصفه فناناً متمرّداً، فنقلت لوحته إلى قاعة بعيدة عُرفت باسم «مكبّ النفايات»، في إشارة إلى تهميش العمل وإبعاده عن المواضع التي تحظى عادةً بالاهتمام داخل المعرض. وقد عكس هذا التصرف طبيعة الموقف النقدي من الأساليب الجديدة آنذاك، حين كانت بعض الأعمال تُستبعد عملياً من مركز العرض رغم قبولها شكلياً.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة