فاطمة بنت أسد بن هاشم زوجة أبي طالب وأم علي بن أبي طالب، وكانت بمنزلة الأم للنبي محمد في صغره بعد أن كفله أبو طالب. أسلمت مبكراً وهاجرت إلى المدينة، وكانت من النساء اللاتي حظين بمكانة خاصة في السيرة بسبب رعايتها للنبي وتخفيفها عنه في مراحل مبكرة من الدعوة. تذكر الروايات أن النبي كان يكثر زيارتها ويقدر برها به، وأنه كفنها في قميصه ونزل قبرها عند وفاتها، تعبيراً عن منزلتها وفضلها في رعايته وارتباطها الوثيق ببيت النبوة وبعلي بن أبي طالب.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة