أدى دعم غوستاف أ. هوف لمشروع قانون منح النساء حقّ التصويت إلى أن يُلقَّب بـ«بيتكوت هوف»، وهو لقب ارتبط بموقفه المؤيد لتوسيع المشاركة السياسية للنساء. ويعكس هذا الوصف الحادّ الجدل الذي كان يحيط بقضايا الاقتراع النسائي في ذلك الوقت، حين كان تأييد هذا الحقّ يُقابل أحياناً بسخرية أو انتقاد من المعارضين.