الحملة الصليبية الرابعة حملة دعت إليها البابوية بهدف استعادة القدس عبر مهاجمة مصر، لكنها انحرفت عن مسارها وانتهت باحتلال القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية. لعبت البندقية دوراً مركزياً في مسار الحملة بسبب حاجتها إلى سداد تكاليف النقل البحري ورغبتها في توجيه القوة الصليبية بما يخدم مصالحها التجارية والسياسية. بعد عجز الصليبيين عن دفع الديون، جرى تحويل الحملة أولاً ضد زادار ثم نحو القسطنطينية، حيث وجدت بيزنطة نفسها ضعيفة ومنقسمة. أدى سقوط المدينة إلى نهب واسع وإهانة عميقة للعالم الأرثوذكسي، وأصبح الحدث رمزاً لانحراف المشروع الصليبي ولتعميق الانقسام بين الشرق والغرب المسيحيين.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة