الحملة الصليبية الثالثة حملة أوروبية كبرى جاءت رداً على انتصار صلاح الدين الأيوبي في حطين واستعادة المسلمين للقدس. شارك فيها ملوك بارزون من فرنسا وإنجلترا وألمانيا، غير أن الحملة عانت الخلافات والاضطرابات منذ بدايتها، خاصة بعد غرق الإمبراطور الألماني فريدريك بربروسا وتنافس فيليب أوجست وريتشارد قلب الأسد. نجح الصليبيون في احتلال عكا بعد حصار طويل تخللته مذبحة للأسرى، لكنهم عجزوا عن استعادة القدس. انتهت الحملة بصلح الرملة، الذي أبقى للمسلمين القدس وسمح للحجاج والتجار بزيارتها، ومنح الصليبيين شريطاً ساحلياً محدوداً بين صور ويافا.
سبحان الله