خلال انقلاب باراغواي عام ١٩٥٤، حاول الرئيس فيديريكو تشافيز الاحتماء بكلية باراغواي العسكرية أملاً في تجنب الاعتقال، غير أن مدير الكلية قبض عليه هناك وسلّمه إلى الجهة التي أطاحت به. ويعد هذا المشهد من الوقائع اللافتة في ذلك الانقلاب، إذ جمع بين انهيار السلطة السياسية وسرعة انتقال السيطرة إلى المؤسسة العسكرية، في لحظة حاسمة أنهت حكم تشافيز وأعادت ترتيب موازين القوة في البلاد.