سورة الناس سورة قرآنية من قصار السور، وهي آخر سور المصحف ومن المعوذتين مع سورة الفلق، وسميت بهذا الاسم لتكرر لفظ الناس فيها وافتتاحها بالأمر بالاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم. تدور معانيها حول الالتجاء إلى الله من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجن والإنس، ولذلك ارتبطت في الاستعمال التعبدي بالتحصين والاستعاذة وقراءة الأذكار. وردت لها أسماء أخرى في كتب الحديث والتفسير، ويذكر التراث الإسلامي فضل قراءتها مع سورة الفلق عند النوم وبعد الصلاة وفي أذكار الصباح والمساء، كما عرفت السورتان معاً باسم المعوذتين لاشتمالهما على معنى الاستعاذة والحماية من الشرور الخفية والظاهرة.