كان معزّز الصاروخ «فالكون ٩» بي ١٠٢٩، الذي يُعد ثاني صاروخ مداري مُعاد الاستخدام في التاريخ، قد عاد شديد السخونة إلى الأرض في ٢٣ يونيو ٢٠١٧ بعد وصوله إلى حافة الفضاء، قبل أن يهبط على سفينة مسيّرة مخصّصة لاستقبال الهبوط. ويعكس وصفه بأنه «شديد التحميص» أن المركبة تعرضت لحرارة مرتفعة جداً أثناء العودة عبر الغلاف الجوي، وهو ما يبرز صعوبة الإطلاق ثم الاسترجاع المتكرر في تقنيات الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام.