كانت ألما لوتز مؤرخة وسيرة ذاتية كرّست جانباً من عملها لتوثيق حياة ناشطات حقوق المرأة، ومن بين الشخصيات التي تناولتها بالسيرة سوزان ب. أنتوني، وإليزابيث كادي ستانتون، وإيما ويلارد. وقد أسهمت كتاباتها في حفظ حضور هؤلاء الرائدات ضمن تاريخ الحركة النسوية، عبر تقديم صور أكثر اتساعاً لدورهن الفكري والنضالي في الدفاع عن حقوق النساء وتوسيع مجال مشاركتهن العامة.
سبحان الله