موسيقى ألمانيا مجال فني شكل أحد أبرز وجوه التعبير الثقافي الألماني، إذ تطورت فيه الأغنية الألمانية وموسيقى الأرغن والكورال وموسيقى الآلات، مع تأثر واضح بالأشكال الإيطالية ثم إعادة صياغتها بروح ألمانية خاصة. انتقلت الأوبرا الإيطالية إلى المدن الألمانية قبل ظهور الأوبرا الألمانية، وبرزت هامبورج مركزاً مهماً لهذا الفن. كما تطورت موسيقى الكنيسة والأرغن على أيدي مؤلفين وعازفين مهدوا لظهور يوهان سبستيان باخ، ضمن تقليد عائلي ومهني واسع في التأليف والعزف. وفي مراحل لاحقة أصبحت الموسيقى أحد رموز الهوية الألمانية، تجمع بين التقوى والانضباط والحس العاطفي العميق.