غادر جوزيف موهر ألمانيا عندما جرى حلّ المؤسسات اليسوعية، ثم كتب نشيده الشهير وهو في الخارج. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بذلك النشيد الذي لقي انتشاراً واسعاً، فصار من الأعمال الدينية المعروفة في أكثر من بلد، وظلّ مرتبطاً بسيرته بوصفه نتاجاً لمرحلة من التحول والتنقل خارج موطنه الأصلي.